6 - وأخبرنا جماعة منهم : السيدان المرتضى والمجتبى ابنا الداعي الحسني ( 1 )
والأستاذان أبو جعفر وأبو القاسم ابنا كميح ، عن الشيخ أبي عبد الله جعفر بن محمد
ابن العباس ، عن أبيه . عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ، عن أبيه
عن سعد بن عبد الله ، عن علي بن محمد بن ( 2 ) سعد ، عن حمدان بن سليمان
النيسابوري ، عن عبد الله بن محمد اليماني ، عن منيع ( 3 ) بن الحجاج ( 4 ) ، عن
الحسين بن علوان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن الله فضل اولي العزم من الرسل بالعلم على الأنبياء .
وورثنا علمهم وفضلنا عليهم في فضلهم .
وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله ما لا يعلمون ، وعلمنا علم رسول الله صلى الله عليه وآله .
فروينا لشيعتنا ، فمن قبله منهم فهو أفضلهم ، أينما نكون فشيعتنا معنا .
وقال عليه السلام : تمصون الرواضع ( 5 ) وتدعون النهر العظيم ؟ ! فقيل : ما تعني بذلك ؟ !
هامش
1 ) " الحسيني " م ، وهو تصحيف صوابه ما في المتن ، راجع فهرس منتجب الدين : 163
أمل الآمل : 2 / 227 وص 319 ، رياض العلماء : 5 / 8 وص 207 وغيرها .
2 ) " عن " ه ، وهو خطأ ، ذكره النجاشي في رجاله : 138 في طريقه إلى كتاب حمدان بن
سليمان النيسابوري ، ولقبه بالقزويني .
3 ) " مسلم " البصائر ، ولكن صحح في كتب الرجال كما في المتن .
راجع معجم رجال الحديث : 10 / 334 ، وفيه وفي جامع الرواة : 1 / 505 تأكيد
على رواية اليماني عنه .
4 ) أضاف في البصائر " عن يونس " ، وأشار في معجم رجال الحديث : 19 / 13 إلى رواية
منيع عن يونس ، وعن يونس بن عبد الرحمان ، وعن يونس بن أبي وهب القصرى ،
ولم نعثر لأي منهم على رواية عن الحسين بن علوان ، فلعله كان شيخا لمنيع أيضا .
5 ) الراضعة : ثنية الصبي التي يستعين بها في الرضع ، جمعها : رواضع .
وفي البصائر : " الثماد " وهو الماء القليل الذي لا مادة له .