الثناء على الله تعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وفيها الوعد والوعيد ، والمواعظ
والزواجر ، وذكر الجنة والنار ، والنصيحة للخلق وغير ذلك ، وليس فيها ألف واحدة
وهي معروفة . ( 1 )
57 - ومنها : أن أبا طالب قال لفاطمة بنت أسد - وكان علي صبيا - : رأيته يكسر
الأصنام فخفت أن تعلم كفار قريش ذلك . فقالت : يا عجبا أخبرك بأعجب من هذا
وهو أني اجتزت بموضع كانت أصنامهم فيه منصوبة ، وعلي في بطني ، فوضع رجليه
في جوفي شديدا لا يتركني أقرب منها ، وأن أمر في غير ذلك الموضع وإن ( 2 ) كنت
لم أعبدها قط ، وإنما كنت أطوف بالبيت لعبادة الله ، لا الأصنام . ( 3 )
58 - ومنها : ما روي عن سعد الخفاف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : بينا أمير المؤمنين
عليه السلام في المسجد وحوله أصحابه ، فأتاه رجل من شيعته .
فقال : يا أمير المؤمنين قد علم الله أني أدين بحبك . فقال : صدقت .
فقام رجل من الخوارج - بعد مواطاة أصحابه على أن يمتحنوا ما عند علي عليه السلام
ليرد ( 4 ) عليه كما رد على الأول الذي من شيعته - فقال : إني أحبك في السر والعلانية .
هامش
1 ) عنه البحار : 41 / 304 ح 36 ، واثبات الهداة : 5 / 32 ح 372 .
وروى الخطبة الخالية من الألف في كفاية الطالب : 393 باسناده عن أبي صالح .
وأوردها في مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 326 عن الكلبي والصدوق ، عنه البحار : 40
/ 163 ضمن ح 54 ، واثبات الهداة : 5 / 72 ح 457 .
وفي مصباح الكفعمي : 741 مرسلة .
وأخرجها في الصراط المستقيم : 1 / 222 عن النخب ، عنه اثبات الهداة : 5 / 61 ح 432 .
وفي البحار : 77 / 340 عن مطالب السؤول .
وفي فضائل الخمسة : 2 / 256 عن كنز العمال : 8 / 221 .
2 ) " واني " خ ل .
3 ) عنه البحار : 42 / 18 ح 5 ، ومدينة المعاجز : 190 ح 523 .
4 ) " ذلك ليمتحن ما عنده في أمره وأن يرد " خ ل .