3 - ومنها : ما روى علان ، عن ظريف أبي نصر الخادم ( 1 ) قال : دخلت على
صاحب الزمان عليه السلام وهو في المهد فقال لي : علي بالصندل الأحمر . فأتيته به ، فقال : أتعرفني ؟
قلت : نعم ، أنت سيدي وابن سيدي . فقال : ليس عن هذا سألتك . فقلت : فسر لي .
فقال : أنا خاتم الأوصياء ، وبي يرفع ( 2 ) الله البلاء عن أهلي وشيعتي . ( 3 )
4 - ومنها : ما روي عن أبي نعيم محمد بن أحمد الأنصاري قال : وجه قوم من
المفوضة ( 4 ) كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمد عليه السلام قال : فقلت - في نفسي - :
لما دخلت عليه أسأله عن الحديث المروي عنه عليه السلام " لا يدخل الجنة إلا من عرف
هامش
( 1 ) " طريف أبو نصر " م ، " طريف ، عن نصر " ط ، س ، ه . وما أثبتناه كما في غيبة
الطوسي ، راجع رجال السيد الخوئي : 9 / 181 .
( 2 ) " يدفع " س ، ط ، ه .
( 3 ) عنه كشف الغمة : 2 / 499 .
ورواه الصدوق في كمال الدين : 2 / 441 ح 12 عن المظفر العلوي ، عن ابن العياشي
عن أبيه ، عن آدم بن محمد البلخي ، عن علي بن الحسن الدقاق ، عن إبراهيم بن محمد
العلوي ، عن طريف ، عنه البحار : 52 / 30 ح 25 ، وعن غيبة الطوسي : 148 عن
علان ، عن ظريف ، عنه اثبات الهداة : 7 / 19 ح 319 .
وأورده في الهداية الكبرى : 358 عن علان الكلابي .
وأورده في ينابيع المودة : 463 عن ظريف أبي نصر ، عنه إحقاق الحق : 19 / 704 .
أقول : ان وجه الاعجاز هو تكلمه عليه السلام في المهد واخباره بأنه خاتم الأوصياء
و . . . وهذا نظير ما خص الله تعالى به عيسى عليه السلام وقد أيده بروح القدس يكلم في المهد
صبيا : " قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا " مريم : 30 .
( 4 ) المفوضة : فرقة من الغلاة . زعموا أن الله خلق محمدا صلى الله عليه وآله ، ثم فوض
إليه خلق العالم فهو الذي خلق العالم دون الله تعالى ، ثم فوض محمد تدبير العالم
إلى علي بن أبي طالب عليه السلام . معجم الفرق الاسلامية : 235 ، مجمع البحرين
للطريحي مادة " فوض " .