قال ( 1 ) : ثالث ثلاثة .
إن جاحد أمر آخرنا جاحد أمر أولنا ، والزائد فينا كالناقص الجاحد أمرنا .
فكان هذا - أي السائل - لم يعلم أن عمه كان منهم ، فأعلمه ذلك . ( 2 )
39 - ومنها : أن أبا هاشم الجعفري قال : كنت عند أبي محمد عليه السلام فقال : إذا
خرج القائم عليه السلام أمر بهدم المنار والمقاصير ( 3 ) التي في المساجد للجامع .
فقلت في نفسي : لأي معنى هذا ؟
فأقبل علي فقال : معنى هذا أنها محدثة مبتدعة ، لم يبنها نبي ولا حجة . ( 4 )
40 - ومنها : أن قبور الخلفاء من بني العباس بسامرة عليها من ذرق ( 5 ) الخفافيش
هامش
( 1 ) " وجحد أو قال " البحار ، " وجحد وقال " المستدرك :
وقوله عليه السلام : " ثالث ثلاثة " إشارة إلى قوله تعالى في سورة المائدة : 73 " لقد كفر
الذين قالوا : ان الله ثالث ثلاثة . . . " قيل هو رد على النصارى لاثباتهم قدم الأقنوم - أعني
الأصل - وقالوا : الأقانيم ثلاثة . . . ( مجمع البحرين مادة ثلث ) .
( 2 ) عنه كشف الغمة : 2 / 429 ، ووسائل الشيعة : 18 / 565 ح 40 .
والبحار : 50 / 274 ح 46 ، ومستدرك الوسائل : 2 / 291 ح 7 ، وج 12 / 312 ح 11 .
( 3 ) المشهور بين الأصحاب كراهة تطويل المنارة أزيد من سطح المسجد لئلا يشرف المؤذنون
على الجيران . . . ، والمراد بالمقاصير : المحاريب الداخلة ( قاله المجلسي ) .
( 4 ) أورده في غيبة الطوسي : 123 عن سعد بن عبد الله عن داود بن القاسم الجعفري ، وفي
مناقب آل أبي طالب : 3 / 536 عن أبي هاشم ، وأخرجه في إعلام الورى : 373 من كتاب
أحمد بن محمد بن عياش ، عن العطار ، عن سعد والحميري معا عن الجعفري ، وفي كشف
الغمة : 2 / 418 من كتاب الدلائل عن أبي هاشم .
وأخرجه في اثبات الهداة : 6 / 306 ح 48 ، وج 7 / 15 ح 311 والبحار : 52 / 323 ح
32 عن غيبة الطوسي وفي البحار : 50 / 250 ح 3 عن المناقب والغيبة وكشف الغمة
وإعلام الورى وفي ج 83 / 376 ح 44 عن كشف الغمة والغيبة .
( 5 ) " زرق " البحار . بمعنى واحد .
وزاد في ط " الخفافيش ، وكذلك ببغداد في الرصافة ، ومشهد الكاظم عليه السلام مطهر
كما ذكر عن مشهد سر من رأى صلوات الله على ساكنه " .