هو الرجس ، وهو مسخ ، فإذا قتلته فاغتسل - يعني شكرا - .
وقال : إن أبي كان قاعدا في الحجر ( 1 ) ومعه رجل يحدثه ، فإذا هو بوزغ ( 2 )
يولول بلسانه فقال أبي عليه السلام للرجل : تدري ما يقول هذا الوزغ ؟
فقال الرجل : لا علم لي بما يقول . قال : فإنه يقول : لئن ذكرت عثمان لأسبن عليا .
وقال : إنه ليس يموت من بني أمية إلا مسخ وزغا ( 3 ) .
وقال أبي عليه السلام : إن عبد الملك لما نزل به الموت ، مسخ وزغا ، وكان عنده ولده
ولم يدروا كيف يصنعون ، وذهب ثم فقدوه ، فأجمعوا على أن يأخذوا جذعا فصنعوه
كهيئة الرجل ، ففعلوا ذلك ، وألبسوا الجذع ، ثم لفوه في الأكفان ، ولم يطلع عليه
أحد من الناس إلا ولده وأنا . ( 4 )
هامش
( 1 ) يعني حجر الكعبة ، وهو الحائط المستدير إلى جانب الكعبة الغربي ، ونقل أن إسماعيل
ابن إبراهيم عليهما السلام دفن أمه في الحجر فحجر عليها لئلا توطأ .
( 2 ) الوزغ - بالتحريك - : واحد الأوزاغ والوزغان ، وهي التي يقال لها سام أبرص ،
يقال : إنه كان ينفخ على نار إبراهيم عليه السلام . قاله الطريحي في مجمع البحرين :
5 / 18 وأورد الرواية أعلاه .
( 3 ) قال المجلسي ره : اما بمسخه قبل موته أو بتعلق روحه بجسد مثالي على صورة الوزغ
وهما ليسا تناسخا . . . أو بتغيير جسده الأصلي إلى تلك الصورة كما هو ظاهر آخر الخبر
لكن يشكل تعلق الروح به قبل الرجعة والبعث . ويمكن أن يكون قد ذهب بجسده
إلى الجحيم أو احرق وتصور لهم جسده المثالي .
( 4 ) عنه البحار : 27 / 268 و 269 ح 17 و 19 ، وعنه في ج 81 / 10 ح 11 ، وعن بصائر
الدرجات : 353 ح 1 بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن
ابن علي ، عن كرام ، عن عبد الله بن طلحة مثله .
ورواه في الكافي : 8 / 222 ح 305 بإسناده عن علي بن محمد ، عن صالح ، عن الوشاء
عن كرام ، عن عبد الله بن طلحة ، عنه البحار : 61 / 53 ح 41 .
ومدينة المعاجز : 353 ح 106 وفي الاختصاص : 295 بإسناده عن أحمد بن محمد
- ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الوشاء . . . مثل صدره .
وفي دلائل الإمامة : 99 باسناده عن علي بن هبة الله ، عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد بن
عبد الله ، عن أحمد بن محمد . . . مثله .
وأخرجه في البحار : 65 / 225 ح 7 عن الكافي والبصائر والاختصاص والدلائل ، وفي
ج 80 / 67 ح 5 عن البصائر والاختصاص .
وفى مدينة المعاجز : 324 ح 18 عن البصائر والاختصاص والدلائل .