فبقي بسر حتى اختلط ، فاتخذ له سيفا من خشب يلعب به حتى مات . ( 1 )
43 - ومنها : ما استفاض عنه عليه السلام من قوله : إنكم ستعرضون من بعدي على
سبي ، فسبوني ، فإن عرض عليكم البراءة مني فلا تبروا مني . فكان كما قال . ( 2 )
44 - ومنها : قوله عليه السلام لجويرية ( 3 ) بن مسهر : لتعتلن إلى العتل ( 4 ) الزنيم ،
وليقطعن يدك ورجلك ( 5 ) ، ثم ليصلبنك .
ثم مضى دهر حتى ولي زياد ( 6 ) في أيام معاوية ، فقطع يده ورجله ثم صلبه . ( 7 )
هامش
( 1 ) عنه البحار : 41 / 301 ضمن ح 31 ، وج 42 / 147 صدر ح 8 وأورد مثله المفيد في
الارشاد : 86 / 1 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 2 / 113 عن الوليد بن الحارث وغيره
عن رجالهم ، عنهما البحار : 41 / 204 ح 19 .
وأورده في إرشاد القلوب : 288 مرسلا نحوه .
ورواه العسقلاني في تهذيب التهذيب : 1 / 436 ، وابن أبي الحديد في شرح النهج :
1 / 121 مثله ، عنهما إحقاق الحق : 8 / 740 .
( 2 ) عنه البحار : 41 / 301 ضمن ح 31 . وأورده المفيد في الارشاد : 186 ، مرسلا مثله
عنه الوسائل : 11 / 481 ح 21 واثبات الهداة : 4 / 587 ح 276 . والبحار : 39 /
317 ح 16 . وروى الصدوق في عيون الأخبار : 2 / 64 ح 274 بإسناده عن علي ( ع )
نحوه ، عنه اثبات الهداة : 4 / 450 ح 26 ، والبحار : 39 / 317 ح 15 .
( 3 ) " لجويرة " م . هو تصحيف . ترجم له السيد الخوئي في رجاله : 4 / 180 رقم 2413
وذكر قصته أعلاه برواية المفيد ، فراجع .
( 4 ) عتله : جذبه وجره عنيفا . والعتل - بضمتين مشددة اللام - : الجافي الغليظ الشديد .
والزنيم : اللئيم ، الدعي ، اللاحق بقوم ليس منهم .
( 5 ) " يديك ورجليك " خ ل . وكذا التي بعدها بصيغة الغائب .
( 6 ) أي زياد بن أبيه لما ولى الكوفة .
( 7 ) عنه البحار : 41 / 301 ذ ح 31 . وأورده المفيد في الارشاد : 186 مرسلا ، عنه .