رئيسهم إلى الاسلام : فقالا : أسلمنا قبلك .
فقال : كذبتهما ، يمنعكما من ذلك حب الصليب وشرب الخمر .
فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه على أن يغادياه .
فغدا رسول الله صلى الله عليه وآله وقد أخذ بيد علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام .
فقالا : أتى بخواصه واثقا بديانتهم . فأبوا الملاعنة .
فقال صلى الله عليه وآله : لو فعلا لاضرم ( 1 ) الوادي نارا . ( 2 )
221 - ومنها : أن زيد بن عمرو بن نفيل ، وورقة بن نوفل خرجا يلتمسان الدين
حتى انتهيا إلى راهب بالموصل
فقال لزيد : من أين أقبلت يا صاحب البعير ؟ قال : من بيت ( 3 ) إبراهيم .
قال : وما تلتمس ؟ قال : الدين .
هامش
( 1 ) " لا مطر " خ .
( 2 ) عنه البحار : 21 / 341 ح 7 .
روى هذه الفضيلة والمعجزة الخاصة والعامة في كتبهم التاريخية ، وفي تفاسيرهم ، ضمن
سورة آل عمران : 61 آية المباهلة بألفاظ مختلفة ، ومنها : الاختصاص : 109 - 113
وتفسير فرات الكوفي : 14 - 19 ، وروضة الواعظين : 196 وسعد السعود : 91 - 94
ودعائم الاسلام : 1 / 17 وغيرها .
وفي شواهد التنزيل : 1 / 124 ح 172 ، وفرائد السمطين : 1 / 377 ، وابن عساكر : 1 / 207
وكفاية الطالب : 142 ، ومناقب ابن المغازلي : 263 ح 310 ، والبداية والنهاية : 5 / 54
وجامع الترمذي : 5 / 225 ح 2999 ، والسنن الكبرى : 7 / 63 ، وينابيع المودة : 224 .
وللحديث مصادر عديدة ، راجع بشأن الحديث :
إحقاق الحق : 3 / 49 - 76 وج 70 - 91 ، وج 14 / 131 - 148 وج 18 / 389 - 391 .
( 3 ) " بنية " البحار ، وستأتي في الحديث . قال الجزري في النهاية : 1 / 158 :
في حديث البراء بن معرور " رأيت أن لا أجعل هذه البنية مني يظهر " يريد الكعبة ، وكانت
تدعى بنية إبراهيم عليه السلام ، لأنه بناها ، وقد كثر قسمهم برب هذه البنية .