يقدمها جمل أورق ( 1 ) عليه غرارتان ( 2 ) : إحداهما سوداء ، والأخرى برقاء . ( 3 )
فوجدوا الامر على ما قال . ( 4 )
200 - ومنها : أنه صلى الله عليه وآله رأى عليا عليه السلام نائما في بعض الغزوات في التراب
فقال : يا أبا تراب ( 5 ) ألا أحدثك بأشقى الناس أخي ( 6 ) ثمود ، والذي يضربك على هذا
- ووضع يده على قرنه - حتى تبل هذا من هذا ؟ وأشار إلى لحيته . ( 7 )
هامش
( 1 ) الأورق وجمعه ورق : الذي لونه لون الرماد .
( 2 ) الغرارة : وعاء العين للفراهيدي : 4 / 346 .
( 3 ) البرقاء : هي الشاة التي في خلال صوفها الأبيض طاقات سود . وتأتي هنا للغرارة .
راجع النهاية : 1 / 119 مادة " برق " .
( 4 ) عنه البحار : 18 / 119 ح 33 تقدم مثله في الحديث : 4 ، ونظيره في ذيل الحديث : 140 .
( 5 ) في بعض الروايات : ان رسول الله صلى الله عليه وآله وجده نائما ، وقد ترب جنبه ، فجعل
يحث التراب عن جنبه ويقول : قم أبا تراب وفيه منافاة لما في المتن
إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله كناه بها مرتين : مرة في المسجد ، ومرة في هذه الغزوة .
( 6 ) " أحيمر " م وبعض المصادر . وأحيمر ثمود : هو الذي عقر ناقة صالح .
( 7 ) عنه البحار : 18 / 119 .
وروى في مصادر كثيرة اخباره صلى الله عليه وآله بقتل علي عليه السلام ومنها :
في دلائل النبوة : 6 / 438 و 439 بأسانيده المتعددة ، وفي البداية والنهاية : 6 / 218 عن
الدلائل ، وفي مسند أحمد : 1 / 102 وج 4 / 263 وفي فضائله : 49 ح 76 ، وفي طبقات
ابن سعد : 3 / 34 ، والطبراني في المعجم الكبير : 105 ( مخطوط ) ، وابن عساكر في ترجمة
الإمام علي عليه السلام في تاريخ دمشق : 3 / 287 ، والحاكم في مستدركه : 3 / 113 و 140
وفرائد السمطين : 1 / 386 .
وأخرجه في مجمع الزوائد : 9 / 136 عن البزار وأحمد ، وفي الخصائص الكبرى : 2 / 445
وفي الصواعق المحرقة : 74 ، وفي سيرة ابن هشام : 2 / 249 ، والنسائي في الخصائص : 129
وللحديث مصادر عديدة بطرق وأسانيد متعددة بألفاظ مختلفة .
راجع بشأن ذلك : إحقاق الحق : 7 / 340 - 352 وج 17 / 350 - 362 .