شرح
عبد الرحمن بن أبي نجران لا عبد الرحمن بن الحجاج - نعم لا أثر
للاختلاف فيه لاعتبار كليهما - .
وتوصيف صاحب المدارك لها بالصحة وإن كان صحيحا إلا أن
الصحيح هو رواية الفقيه وهي مشتملة على لفظة ( بتيمم ) بعد
( يدفن الميت ) وهي تدل على خلاف مقصوده .
نعم رواها الشيخ في التهذيب بدون لفظة ( بتيمم ) إلا أنها ضعيفة
من جهة اشتمالها على محمد بن عيسى وهو مردد بين الثقة والضعيف
ومن جهة إرسالها فإن عبد الرحمن يرويها عن رجل حدثه . هذا .
ولكن صاحب الوسائل رواها عن الفقيه والتهذيب مشتملة على
لفظة ( بتيمم ) حيث قال بعد نقل الرواية عن الفقيه : ( ونقله
محمد بن الحسن باسناده إلى الصفار نحوه .
إذ لو كانت رواية التهذيب غير مشتملة على تلك اللفظة لأشار
إليه كما هو دأبه في الكتاب ولا سيما في الاختلافات التي تختلف
الأحكام بها ، وحيث أن له طريقا صحيحا إلى التهذيب فبنقله يثبت
أن نسخة التهذيب مشتملة على تلك الكلمة .
إلا أن صاحب الحدائق ( قده ) وغيره يروون عن التهذيب من دون
كلمة ( بتيمم ) ومعه يدخل المقام في اختلاف النسخ فلا يثبت أن
رواية الشيخ أيهما ؟ فلا تشملها أدلة اعتبار الخبر ، فإن باخبار
كل واحد من الرواة وإن كان يثبت موضوع وخبر - أعني خبر الراوي
الآخر - فيشمله أدلة الاعتبار .
إلا أنه يتم إلى الشيخ وأما هو فلا يعلم أنه أخبر عن أي شئ
حتى يشمله أدلة الاعتبار فلا يمكننا الاعتماد على رواية الشيخ ولو