تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
شرح
ولا اعتداد بكونه قتيلا في المعركة وكانت الحرب قائمة أو منقضية هذا وقد أيد المحقق الهمداني ( قده ) ما ذكره من أن المراد من ادراكه المسلمين اخراجه من المعركة أو ادراكه حيا بعد انقضاء الحرب وكون المدار في سقوط التغسيل هو القتل في المعركة والحرب قائمة بقضية عمار بن ياسر . فإن الظاهر حضور المسلمين عنده حين استسقى فسقي اللبن الذي كان آخر شرابه من الدنيا - مع أن أمير المؤمنين ( ع ) لم يغسله - كما يدل عليه أخبار مستفيضة . فدل ذلك على أنه لا عبرة بادراك المسلمين وهو حي في وجوب التغسيل ، بل يسقط عنه التغسيل وإن أدركه المسلمون حيا لأنه قتل في المعركة والحرب لم تنقض . وفيه : أن الأخبار الدالة على أنه ( ع ) لم يغسل عمارا ليست بمستفيضة ولا أنها بموثقة - كما عبر عنها في الحدائق - . أما إنها ليست بمستفيضة فلأن جميع الأخبار تنتهي إلى مسعدة ( 1 ) ابن صدقة وغاية الأمر أنه قد يروي ذلك عن عمار ( 2 ) عن أبي
هامش
( 1 ) نعم في آخر باب 14 من أبواب غسل الميت رواية أخرى تنتهي إلى أبي البختري ولكنها ضعيفة وأما مسعدة بن صدقة فإنه موجود في اسناد كامل الزيارات وكذلك في تفسير علي بن إبراهيم القمي ( قدس سرهما ) . ( 2 ) كذا في مورد من التهذيب ، وفي الاستبصار : مصدق بن صدقة كما أن في مورد آخر من التهذيب والاستبصار : مسعدة بن صدقة عن جعفر عن آبائه عليهم السلام .