كتاب الطهارة — صفحة 345
ترجع إلى أقاربها في عدد الأيام ( 1 ) بشرط اتفاقها أو كون النادر كالمعدوم ، ولا يعتبر اتحاد البلد ، ومع عدم الأقارب أو الرجوع إلى الأقارب في عدد الأيام : ( 1 ) قد تقدم أن المضطربة والمبتدئة إذا أمكنهما الرجوع إلى التمييز بالصفات تعين في حقها ذلك ، وأما إذا لم تتمكنا منه لأن الدم لون واحد أو أنه معارض بدم آخر واجد للصفات فلا بد من أن ترجعا إلى أمر آخر كما سيظهر . والكلام فيه يقع تارة في المبتدئة وتارة أخرى في المضطربة . أما المبتدئة : فوظيفتها الرجوع إلى التمييز بالصفات إن أمكن ، وإلا فإلى أقاربها ، ومع عدم الأقارب أو اختلافها في العادة ترجع إلى العدد والروايات مخيرة بين اختيار الثلاثة أو الستة أو السبعة أو غير ذلك كما سيظهر فهناك مراحل ثلاثة في المبتدئة المراحل الثلاث للمبتدءة والتمييز بالصفات : المرحلة الأولى : أن ترجع إلى التمييز بالصفات مع التمكن ، استفدنا