تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
( الثالث عشر ) : الخلوص ( 1 ) فلو ضم إليه الرياء بطل سواء كانت القربة مستقلة والرياء تبعا أو بالعكس أو كان كلاهما مستقلا
شرح
حرمة الرياء في الشريعة المقدسة ( 1 ) لا ينبغي الاشكال في حرمة الرياء في الشريعة المقدسة ، ويكفي في حرمته الأخبار المستفيضة ، بل البالغة حد التواتر ( 1 ) وفي بعضها أن كل رياء شرك ( 2 ) مضافا إلى الآيات الكتابية التي ذم الله تعالى فيها المرائي في عمله ، فقد قال تعالى : ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون ) ( 3 ) وقال : ( والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ) ( 4 ) وقال : ( كالذي
هامش
( 1 ) وهي كثيرة جدا البالغة نحوا من أربعين رواية ، راجع الوسائل : الجزء 1 باب 8 و 11 و 12 من أبواب مقدمة العبادات ، وغيرها من الموارد . ( 2 ) كرواية يزيد بن خليفة . الوسائل : الجزء 1 ، ب 8 من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 2 ، والروايات المذكورة فيها هذه الجملة وإن كانت متعددة إلا أن كلها ضعيفة ، نعم ورد في موثقة مسعدة ابن زياد : ( ( فاتقوا الرياء فإنه الشرك بالله . . ) الوسائل : الجزء 1 ب 11 من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 16 . ( 3 ) الماعون : 5 ، 6 ، 7 . ( 4 ) النساء : 38