( الثاني ) : غسل اليدين ( 1 ) من المرفقين إلى أطراف الأصابع .
شرح
باطن الثقبة في الأنف - ليس كذلك ، لأن الماء لا يصل إليه بطبعه عند
اسداله من القصاص فلا يجب غسلها .
الثاني من واجبات الوضوء .
( 2 ) لا اشكال ولا كلام في وجوب غسل اليدين في الوضوء بحسب
الكتاب والسنة ، ولم يخالف في ذلك أحد من المسلمين بل لعله من ضروريات
الدين وإنما الكلام في جهات .
( الأولى ) : وجوب غسل المرفقين مع اليدين . ذكر الشيخ الطوسي
( قده ) في محكي خلافه أن الفقهاء بأجمعهم التزموا بوجوب غسل المرفقين
مع اليدين إلا زفر - وهو ممن لا يعبأ بمخالفته - وقد ثبت عن الأئمة
- ع - أن ( إلى ) في الآية بمعنى ( مع ) والأمر كما أفاده ( قده ) فإن
الأخبار البيانية الواردة في حكاية وضوء النبي - ص - صريحة الدلالة
على وجوب غسل المرفقين مع اليدين . إذا فكلمة ( إلى ) في الآية المباركة
بمعنى ( مع ) .
وهذا لا بمعنى أن كلمة ( إلى ) مستعملة بمعنى ( مع ) بل بمعنى
أن الغاية داخلة في المغيى على ما يوافيك تفصيله قريبا إن شاء الله .
فوجوب غسل المرفقين مع اليدين مما لا اشكال فيه ، إنما المهم بيان
معنى المرفق .
بيان معنى المرفق :
والمتحصل مما ذكروه في تفسير المرفق معان ثلاثة :