وترتفع بستر فرجه ( 1 ) ولو بيده ، أو دخوله في بناء أو وراء حائط . واستقبال
الربح بالبول بل الغائط أيضا ( 2 )
شرح
و ( منها ) : ما في غوالي اللئالي عن فخر المحققين قال : قال النبي صلى الله عليه وآله
لا تستقبلوا الشمس ببول ولا غائط فإنهما آيتان من آيات الله ( * 1 ) .
و ( منها ) : مرسلة الكليني قال : وروي أيضا : لا تستقبل الشمس والقمر ( * 2 )
و ( منها ) : مرسلة الصدوق قال : وفي خبر آخر : لا تستقبل الهلال ولا
تستدبره يعني في التخلي ( * 3 ) و ( منها ) : غير ذلك من الأخبار .
( 1 ) لعله لما في بعض الأخبار من النهي عن البول والفرج باد للقمر
يستقبل به ( * 4 ) نظرا إلى أنه مع الستر أو الدخول في البناء ونحوهما لا يكون
الفرج باديا للقمر وفيه أن الأخبار الناهية لا تختص بتلك الرواية وقد تعلق النهي
في جملة منها على استقبال الشمس والقمر أو استقبال الهلال واستدباره ولا يفرق
في ذلك بين ستر الفرج والدخول في البناء وعدمهما .
( 2 ) لما في مرفوعتي محمد بن يحيى وعبد الحميد بن أبي العلاء أو غيره
هامش
( * 1 ) المروية في ب 20 من أبواب أحكام الخلوة من المستدرك .
( * 2 ) المروية في ب 25 من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل .
( * 3 ) المروية في ب 25 من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل .
( * 4 ) كما في حديث المناهي قال : ونهى أن يبول الرجل وفرجه باد للشمس
والقمر . ورواية الكاهلي : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
لا يبولن أحدكم وفرجه باد للقمر يستقبل به . المرويتان في ب 25 من أبواب أحكام
الخلوة من الوسائل ثم أن الوجه في حمل الرواية على الكراهة أن الحرمة في المسألة
لم تنقل من أصحابنا مع أنها مما يتكثر الابتلاء به والحكم في مثلها لو كان لذاع ولم
يخف على المسلمين فضلا عن الأعلام المحققين ولم تنحصر روايته بواحدة أو اثنتين .