الأشقياء الفجرة " " 1 " وعنه ( ع ) " الكيمياء الأكبر
الزراعة " " 2 " وعنه ( ع ) : " إن الله جعل أرزاق أنبيائه
في الزرع والضرع كيلا يكرهوا شيئا من قطر السماء " " 3 "
وعنه ( ع ) : " أنه سأله رجل فقال له : جعلت فداك
أسمع قوما يقولون : إن المزارعة مكروهة ، فقال : ازرعوا
فلا والله ما عمل الناس عملا أحل ولا أطيب منه " " 4 " . ( 1 )
شرح
( 1 ) هذه الرواية قد رواها المشايخ الثلاثة . غير أن الصدوق ( قده )
قد رواها عن ابن سيابة ، والكليني والشيخ ( قدهما ) قد روياها
عن سيابة ، وكذا في الوافي والوسائل .
والظاهر أن نسخة الصدوق ( قده ) خطأ ، إذ لا وجود لابن سيابة
بهذا العنوان في غير هذا الموضع من كلامه ( قده ) فضلا
عن غيره .
نعم لسيابة ولدان عبد الرحمن وصباح والأول أكثر رواية من
أخيه إلا أنه لم يرد في شئ من النصوص ذكرهما بعنوان ابن سيابة
بقول مطلق ، وإنما هما يذكران باسمهما الخاص ( عبد الرحمن بن سيابة
وصباح بن سيابة ) .
إذن فالصحيح هو سيابة صاحب الكتاب وفاقا للكليني ( قده )
الذي هو أضبط نقلا من الصدوق ( قده ) لا سيما بعد موافقة الشيخ ( قده )
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 8 باب 48 من أبواب أحكام الدواب ، ح 1 .
( 2 ) الكافي : ج 5 ص 261 .
( 3 ) الوسائل : ج 13 باب 3 من أبواب المزارعة والمساقاة ، ح 2 .
( 4 ) الوسائل : ج 13 باب 3 من أبواب المزارعة والمساقاة ، ح 1 .