شرح
له بعدئذ اخراجه ولا زيادة الأجرة زيادة فاحشة أضعاف الأجرة
السوقية لكونه بمثابة منعه عن حق السكنى المفروض ثبوته له ، وإنما
له الزيادة بالمقدار المتعارف حسب القيمة الوقتية .
ثم إن هذا الحق إذا كان ثابتا له بالمعنى الجامع الأعم من المباشرة
- كما هو المفروض - ساغ له نقله إلى الغير وأخذ السرقفلية منه كما في
الصورة السابقة .
وأما إذا كان خاصا به بحيث لا يقبل النقل فليس له ذلك .
نعم له أن يأخذ حينئذ شيئا بإزاء رفع اليد واسقاط الحق بافراغ
المحل واخلائه كي يتمكن المستأجر الجديد من مراجعة المالك والاستيجار
منه ، أما مع السرقفلية أو بدونها . وهذا شئ آخر غير السرقفلية
كما لا يخفىهذا تمام الكلام في كتاب الإجارة والحمد لله أولا وآخرا . وصلى
الله على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين .
وقد تم الفراغ في جوار البقعة العلوية على مشرفها آلاف الثناء والتحية
في يوم الأربعاء الثامن والعشرين من شهر ربيع المولود
من سنة أربعمائة وواحدة بعد الألف من الهجرة النبوية