تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المساقاة ، الأول — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
كتاب الضمان وهو من الضمن ( 1 ) ، لأنه موجب لتضمن ذمة الضامن للمال الذي على المضمون عنه للمضمون له ، فالنون فيه أصلية كما يشهد له سائر تصرفاته من الماضي والمستقبل وغيرهما . وما قيل ( 2 ) من احتمال كونه من الضم ، فيكون النون زائدة ، واضح الفساد ، إذ - مع منافاته لساير مشتقاته - ( 3 ) لازمه كون الميم مشددة وله اطلاقان : اطلاق بالمعنى
شرح
بلا خلاف فيه عندنا ، على ما هو صريح عبارات الأصحاب في المقام . إلا أن التعبير بكون الضمان مشتقا منه كالتعبير بكونه مشتقا من الضمان ، لا يخلو عن مسامحة واضحة ، فإنهما معا مصدران على حد واحد فيقال ضمن يضمن ضمانا وضمنا ، وليس أحدهما أصلا ومبدءا للآخر . ( 2 ) ذهب إليه أكثر العامة حيث التزموا بأنه عبارة عن ضم ذمة إلى ذمة . ( 3 ) حيث تبقى النون ولا تحذف ولو كانت زائدة للزم حذفها كما هو الحال في المشتقات مما تكون النون فيها زائدة كالنزوان والجريان والجولان .
كتاب المساقاة ، الأول — صفحة 95 | السيد الخوئي