تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الخمس ، الأول — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
( مسألة 56 ) إذا كان له أنواع من الاكتساب والاستفادة ( 1 ) كأن يكون له رأس مال يتجر به وخان يؤجره وأرض يزرعها وعمل يد مثل الكتابة أو الخياطة أو التجارة أو نحو ذلك يلاحظ في آخر السنة ما استفاده من المجموع من حيث المجموع فيجب عليه خمس ما حصل منها بعد خروج مؤونته .
شرح
الصورة لمنافاتها مع ما سبق فليحمل كلامه - كما عرفت - على الصورة السابقة ، أعني ما أعده للانتفاع الشخصي المحسوب من المؤنة فلاحظ . ( 1 ) : - قد عرفت امتياز خمس الأرباح عن بقية أقسام الخمس في استثناء مؤنة السنة لكي يتحقق الفاضل عن المؤنة وحينئذ فهل الأرباح المتدرجة خلال السنة المتحصلة من الأنواع المختلفة ينضم بعضها إلى بعض ويلاحظ المجموع ربحا واحدا وتستثنى عنه المؤن المصروفة في مجموع السنة فتلاحظ السنة لمجموع الأرباح كما تلاحظ للمؤن من أول الشروع في الكسب ، أو أول ظهور الربح ؟ على الخلاف في مبدء السنة ، أو أن كل ربح يلاحظ بحياله وله سنة تخصه ، فإن صرف في مؤنة السنة المتعلقة به فلا شئ فيه وإلا وجب خمس الزائد من غير ملاحظة الاتحاد والانضمام كما كان ذلك هو الشأن في الكنوز والمعادن المتعددة على ما تقدم من مراعاة كل منها بحياله وانفراده ؟ ؟ فيه كلام بين الأعلام . ذهب جماعة ومنهم الماتن إلى الأول ، وذهب الشهيد الثاني في الروضة والمسالك وكذا غيره إلى الثاني . وتظهر الثمرة بين القولين تارة في المؤن المصروفة بين الربحين ، فلو ربح أول محرم عشرة دنانير وأول رجب ثلاثين وصرف ما بينهما في