تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
شرح
في صلاة الطواف أو غيرها لحديث لا تعاد فإن ترك القراءة الصحيحة ليس من مصاديق المستثنى فإذا لحن في قراءته عن جهل عذري لا تبطل صلاته حتى لو علم بعد ذلك بأن قراءته كانت ملحونة سواء التفت في أثناء صلاته كما لو علم باللحن في القراءة حال الركوع أو بعد الفراغ من الصلاة ففي كلا الفرضين لا تجب عليه الإعادة ويمضي في صلاته ، وأما الصورة الثانية : التي لم يكن جهله عن عذر ففي مثله لا يشمله حديث لا تعاد فإذا التفت إلى حاله كان حكمه حكم تارك صلاة الطواف نسيانا ، فإن كان في البلد وجب عليه إعادة الصلاة بعد التصحيح في المسجد وإن خرج من البلد وكان قريبا رجع إلى المسجد وصلى وإن كان في رجوعه عسر وحرج صلى في مكانه كما عرفت . ثم إن الشهيد ذكر أن المكلف لو ترك الصلاة نسيانا أو جهلا ولم يتمكن من الرجوع إلى المسجد رجع إلى الحرم وصلى فيه . ولا نعلم له وجها لعدم الدليل عليه وإن كان ما ذكره أولى .