تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله آمنت بالله ، وكفرت بالجبت والطاغوت ، واللات والعزى وبعبادة الشيطان وبعبادة كل ند يدعى من دون الله ) . ثم يذهب إلى الحجر الأسود ويستلمه ويقول : ( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر من خلقه . والله أكبر مما أخشى وأحذر لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي ، وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ) . ويصلي على محمد وآل محمد ، ويسلم على الأنبياء كما كان يصلي ، ويسلم عند دخوله المسجد الحرام ، ثم يقول : ( إني أؤمن بوعدك وأوفي بعهدك ) ( 1 ) . وفي رواية صحيحة عن أبي عبد الله عليه السلام : إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك ، واحمد الله وأثن عليه وصل على النبي واسأل الله أن يتقبل منك ، ثم
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 12 من أبواب الطواف ح 3 و 4 .