أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا
عبده ورسوله آمنت بالله ، وكفرت بالجبت والطاغوت ،
واللات والعزى وبعبادة الشيطان وبعبادة كل ند يدعى
من دون الله ) .
ثم يذهب إلى الحجر الأسود ويستلمه ويقول :
( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن
هدانا الله ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله
أكبر ، الله أكبر من خلقه . والله أكبر مما أخشى وأحذر
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي
ويميت ويميت ويحيي ، وهو حي لا يموت بيده
الخير وهو على كل شئ قدير ) .
ويصلي على محمد وآل محمد ، ويسلم على الأنبياء كما كان
يصلي ، ويسلم عند دخوله المسجد الحرام ، ثم يقول :
( إني أؤمن بوعدك وأوفي بعهدك ) ( 1 ) .
وفي رواية صحيحة عن أبي عبد الله عليه السلام : إذا
دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك ، واحمد الله وأثن
عليه وصل على النبي واسأل الله أن يتقبل منك ، ثم
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 12 من أبواب الطواف ح 3 و 4 .