بني شيبة ( 1 ) وهذا الباب وإن جهل فعلا من جهة توسعة
المسجد إلا أنه قال بعضهم : إنه كان بإزاء باب السلام
فالأولى الدخول من باب السلام .
ثم يأتي مستقيما إلى أن يتجاوز الأسطوانات ، ويستحب
أن يقف على باب المسجد ويقول :
( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته بسم الله
وبالله ، وما شاء الله السلام على أنبياء الله ورسله السلام
على رسول الله السلام على إبراهيم خليل الله ، والحمد
لله رب العالمين ) .
ثم يدخل المسجد متوجها إلى الكعبة رافعا يديه إلى
السماء ويقول :
( اللهم إني أسألك في مقامي هذا ، وفي أول مناسكي
أن تقبل توبتي وأن تتجاوز عن خطيئتي وأن تضع عني
وزري ، الحمد لله الذي بلغني بيته الحرام . اللهم إني
أشهدك أن هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للناس وأمنا
مباركا ، وهدى للعالمين اللهم إني عبدك والبلد بلدك
والبيت بيتك ، جئت أطلب رحمتك ، وأؤم طاعتك .
شرح
( 1 ) رواه الصدوق عن سليمان بن مهران ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 9 من أبواب مقدمة الطواف .