تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
جل ثناء وجهك ، الحمد لله الذي جعلني من وفده وزواره وجعلني ممن يعمر مساجده وجعلني ممن يناجيه ، اللهم إني عبدك ، وزائرك في بيتك وعلى كل مأتي حق لمن أتاه وزاره ، وأنت خير مأتي وأكرم مزور فأسألك يا الله يا رحمن وبأنك أنت الله لا إله إلا أنت . وحدك لا شريك لك وبأنك واحد أحد صمد لم تلد ولم تولد ، ولم يكن له ( لك خ ل ) كفوا أحد ، وأن محمدا عبدك ورسولك صلى الله عليه وعلى أهل بيته ، يا جواد يا كريم ، يا ماجد يا جبار يا كريم ، أسألك أن تجعل تحفتك إياي بزيارتي إياك أول شئ تعطيني فكاك رقبتي من النار ) . ثم يقول ثلاثا : ( اللهم فك ر قبتي من النار ) . ثم يقول : ( وأوسع علي من رزقك الحلال الطيب وادرأ عني شر شياطين الجن والإنس ، وشر فسقة العرب والعجم ) ( 1 ) . ويستحب عندما يحاذي الحجر الأسود أن يقول :
شرح
( 1 ) جاء ذلك كله في صحيحة معاوية بن عمار ورواية أبي بصير ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 8 من أبواب مقدمة الطواف ح 1 و 2 .
كتاب الحج — صفحة 482 | السيد الخوئي