تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
( اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشي به على ظلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض ، أسألك باسمك الذي يهتز له عرشك وأسألك باسمك الذي تهتز له أقدام ملائكتك وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور الأيمن فاستجبت له ، وألقيت عليه محبة منك ، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأتممت نعمتك عليه أن تفعل بي كذا وكذا ) ما أحببت من الدعاء . وكل ما انتهيت إلى باب الكعبة فصل على محمد وآل محمد وتقول فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود : ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) . وقل في الطواف : ( اللهم إني إليك فقير ، وإني خائف مستجير فلا تغير جسمي ، ولا تبدل اسمي ) ( 1 ) وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ، ثم يقول وهو ينظر
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 20 من أبواب الطواف ح 1 .
كتاب الحج — صفحة 485 | السيد الخوئي