تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
ألفه ياء لا وجه له لأن ( على ) و ( لدى ) - إذا أضيفا إلى الظاهر - يقال فيهما بالألف ، كعلى زيد ، ولدى زيد وليس لبى كذلك ، فإنه يقال فيه : ( لبي زيد ) بالياء .
( مسألة 15 ) : لا ينعقد احرام حج التمتع واحرام عمرته ، ولا احرام حج الافراد ولا احرام حج العمرة المفردة إلا بالتلبية ، وأما حج القران فيتخير بين التلبية وبين الاشعار أو التقليد ( 1 ) .
شرح
قال : ( إن ) بالفتح - فقد خص ومن قال بالكسر فقد عم ، فإن الكسر يقتضي تعميم التلبية وانشاء الحمد ، والفتح يقتضي تخصيص التلبية أي لبيك بسبب أن الحمد لك . ( 1 ) لا ريب في أن التلبية ثابتة في جميع أقسام الحج والعمرة ، وهي استجابة لله تعالى ، وهي التي توجب الاحرام والدخول في حرمة الله وما لم يلب يجوز له ارتكاب المنهيات ، فكل حاج عليه أن يلبي ولا ينعقد الاحرام إلا بها . ففي صحيح الحلبي قال : ( سئلته لم جعلت التلبية ؟ فقال : إن الله عز وجل أوحى إلى إبراهيم أن ( أذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ) فنادى فأجيب من كل وجه يلبون ) ( 1 ) ويظهر منها أن التلبية استجابة لله تعالى ولا
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 36 من الاحرام ح 1 .
كتاب الحج — صفحة 528 | السيد الخوئي