تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
وفي قوله إن الحمد ( الخ ) يصح أن يقرأ بكسر الهمزة وفتحها ( 1 ) . والأولى الأول ، و ( لبيك ) مصدر منصوب بفعل مقدر أي ألب لك البابا بعد الباب ، أو لبا بعد لب ، أي إقامة بعد إقامة ، من لب بالمكان ، أو ألب أي أقام ، والأولى كونه من لب ، وعلى هذا فأصله ( لبين لك ) ، فحذف اللام ، وأضيف إلى الكاف ، فحذف النون . وحاصل معناه : إجابتين لك وربما يحتمل أن يكون من ( لب ) بمعنى : واجه ، يقال : ( داري تلب دارك ) أي : تواجهها فمعناه : مواجهتي وقصدي لك ، وأما احتمال كونه من ( لب الشئ ) أي : خالصه ، فيكون بمعنى اخلاصي لك فبعيد . كما أن القول بأنه كلمة مفردة ، نظير : ( على ) و ( لدى ) ، فأضيفت إلى الكاف ، فقلبت
شرح
الرجوع إلى الميقات إن أمكن وإلا فمن مكانه . كما هي وظيفة الجاهل والناسي إذا تجاوزا الميقات غير محرمين . ( 1 ) أما الكسر فللابتداء بجملة مستقلة والآتيان بأول كلام آخر بعد الجمل المتقدمة من التلبيات ، وأما الفتح فلأجل التعليل ، أي : لبيك وأستجيبك لأجل كون الحمد لك وبسبب أن الحمد والنعمة لك وحكي عن العلامة في المنتهى ، عن بعض أهل العربية أنه قال : من
كتاب الحج — صفحة 527 | السيد الخوئي