شرح
وعشرين سوطا ( 1 ) .
قال المحقق في المعتبر على ما نقل عنه صاحب الوسائل : إن
سند هذه الرواية ضعيف لكن علماءنا ادعوا على ذلك اجماع الإمامية
فيجب العمل بها .
أقول لا اشكال في أن الرواية ضعيفة السند كما ذكره ( قده ) إلا
أنه لم يعلم أن تضعيفه مستند إلى أي راو من رواة السند .
أما علي بن محمد بن بندار الذي هو شيخ الكليني ويروي عنه كثيرا
فهو بهذا العنوان لم يرد فيه توثيق ولا مدح ، ولكن الظاهر أن هذا
هو علي بن محمد بن أبي القاسم بندار ( وبندار لقب لجده أبي القاسم )
وقد وثقه النجاشي صريحا .
وأما إبراهيم بن إسحاق الأحمر فهو ضعيف جدا - كما تقدم
سابقا - ضعفه النجاشي والشيخ .
وأما عبد الله بن حماد : فهو عبد الله بن حماد الأنصاري كما صرح
به في الكافي عند ذكر الرواية في كتاب الحدود ، وأشار إليه في
الوسائل أيضا ( 2 ) . وقد ذكر النجاشي أنه من شيوخ أصحابنا
وهو كما ترى مدح بليغ ، وظاهره أنه معتمد عليه عند الأصحاب ،
ويرجع إليه بما أنه راو كما لا يخفي ، على أنه مذكور في اسناد كامل
الزيارات .
وأما المفضل بن عمر : ففيه كلام طويل الذيل تعرضنا له في
المعجم ، وهو الذي نسب إليه كتاب التوحيد ، والظاهر أنه ثقة ، بل
من كبار الثقاة ، وإن وردت فيه روايات ذامة إذ بإزائها روايات
هامش
( 1 ) الوسائل باب 12 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث 1
( 2 ) الوسائل باب 12 من أبواب بقية الحدود الحديث 1 .