تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
فصل ( 1 ) في صلاة العيدين ( 2 ) الفطر والأضحى وهي كانت واجبة ( 3 ) في زمان حضور
شرح
( 1 ) : لم يتعرض سيدنا الأستاذ - دام ظله - الشرح هذه المسائل جريا على عادته من اهمال أبواب المستحبات ، ولا بأس بالإشارة الاجمالية إليها على ضوء أنظاره المقدسة حسبما يتسع الوقت وتساعده الفرصة . ( 2 ) : وأحدهما ( عيد ) وياؤه منقلبة عن الواو ، لأنه مأخوذ من العود إما لكثرة عوائد الله تعالى فيه على عباده وإما لعود السرور والرحمة بعوده ، والجمع أعياد على غير القياس لأن حق الجمع رد الشئ إلى أصله ، قيل وإنما فعلوا ذلك للزوم الياء في مفرده أو للفرق بين جمعه وجمع عود الخشب كما أشار إلى ذلك كله في الحدائق ( 1 ) . ( 3 ) : اجماعا كما عن غير واحد ويشير إليه من الكتاب قوله تعالى " قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى " ( 2 ) ففي تفسير القمي قال ( ع ) صلاة الفطر والأضحى ، وفي الفقيه عن الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل قد أفلح من تزكى قال من أخرج الفطرة فقيل وذكر اسم ربه فصلى قال خرج إلى الجبانة فصلى ( 3 ) . وإن كان في سند الروايتين ما لا يخفى .
هامش
( 1 ) ج 10 ص 199 . ( 2 ) سورة الأعلى الآية 14 . ( 3 ) الوسائل : باب 17 من أبواب صلاة العيدين الحديث 4 .