فصل ( 1 ) في صلاة العيدين ( 2 )
الفطر والأضحى وهي كانت واجبة ( 3 ) في زمان حضور
شرح
( 1 ) : لم يتعرض سيدنا الأستاذ - دام ظله - الشرح هذه المسائل
جريا على عادته من اهمال أبواب المستحبات ، ولا بأس بالإشارة
الاجمالية إليها على ضوء أنظاره المقدسة حسبما يتسع الوقت وتساعده الفرصة .
( 2 ) : وأحدهما ( عيد ) وياؤه منقلبة عن الواو ، لأنه مأخوذ
من العود إما لكثرة عوائد الله تعالى فيه على عباده وإما لعود السرور
والرحمة بعوده ، والجمع أعياد على غير القياس لأن حق الجمع رد
الشئ إلى أصله ، قيل وإنما فعلوا ذلك للزوم الياء في مفرده أو للفرق
بين جمعه وجمع عود الخشب كما أشار إلى ذلك كله في الحدائق ( 1 ) .
( 3 ) : اجماعا كما عن غير واحد ويشير إليه من الكتاب قوله تعالى
" قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى " ( 2 ) ففي تفسير القمي
قال ( ع ) صلاة الفطر والأضحى ، وفي الفقيه عن الصادق عليه السلام
عن قول الله عز وجل قد أفلح من تزكى قال من أخرج الفطرة فقيل
وذكر اسم ربه فصلى قال خرج إلى الجبانة فصلى ( 3 ) . وإن كان في
سند الروايتين ما لا يخفى .
هامش
( 1 ) ج 10 ص 199 .
( 2 ) سورة الأعلى الآية 14 .
( 3 ) الوسائل : باب 17 من أبواب صلاة العيدين الحديث 4 .