پرش به محتوای اصلی

كتاب الصلاة — صفحه 161

پدیدآورندگان:

ص۱۶۱
شرح
الخوف من عدم ادراك ركوع الإمام ، بلا خصوصية للمكان ، وذكر المسجد من باب أن المتعارف هو انعقادها فيه ، كما هو الغالب فلا مجال للترديد في الاطلاق .