أو أرضي ( 1 ) كالريح الأسود أو الأحمر أو الأصفر والظلمة
الشديدة ، والصاعقة ، والصيحة ، والهدة ، والنار التي
شرح
ويندفع بابتنائه على أن يكون ذلك قيدا في المأمور به وهو خلاف
الظاهر بل في حيز المنع وإنما هو قيد الأمر أو غاية له ويكون
المعنى على الأول أن الأمر بالصلاة باق إلى زمان ارتفاع الآية وسكونها
نظير قوله تعالى : أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ، وعلى
الثاني أن الغاية من الأمر وفائدة الاتيان بهذه الصلاة سكون الآية
وهدوئها نطير قول الطبيب : اشرب الدواء حتى تعافى .
ويمكن الاستدلال أيضا بصحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد الله
أنه سأل الصادق ( ع ) عن الريح والظلمة تكون في السماء والكسوف
فقال الصادق ( ع ) : صلاتهما سواء ( 1 ) .
فإن ظاهر الجواب : المساواة بين صلاة الكسوف وبين الصلاة
لساير الأخاويف السماوية في الوجوب وفي الكيفية لا في الثاني فقط
كما لا يخفى .
وتؤيد المطلوب رواية بريد ومحمد بن مسلم المتقدمة حيث عرفت
أن بعض الآيات الواردة فيها إشارة إلى الأخاويف السماوية المذكورة
في صحيحة زرارة وابن مسلم الآنفة الذكر غير أنها لأجل ضعف
سندها لا تصلح إلا للتأييد .
( 1 ) : - كما عن جماعة من الأصحاب ويستدل له تارة بالتعليل
هامش
( 1 ) الوسائل باب 2 من صلاة الآيات ح 2 .