تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
( فصل في السجود ) وحقيقته وضع الجبهة على الأرض بقصد التعظم ( 1 ) وهو أقسام : السجود ومنه قضاء السجدة المنسية وللسهو ، وللتلاوة ، وللشكر ، وللتذلل والتعظم ، أما سجود الصلاة فيجب في كل ركعة من الفريضة والنافلة
شرح
( 1 ) : - السجود لغة يطلق على معان لعل أكثرها استعمالا نهاية التذلل والخضوع التي أظهرها مصداقا وضع الجبهة على الأرض ، وربما يطلق على وضع ما عدا الجبهة من ساير أعضاء الوجه لكنه مختص بفرض العجز عن الجبهة فهو في طول الاستعمال الأول . والمراد بالأرض أن يكون الاعتماد عليها سواء أكان مع الواسطة أو بدونها ، فلا يصدق السجود على الفاقد للاعتماد ، كأن يضع جبهته على يده المرتفعة عن الأرض ، بحيث يكون السجود على الفضاء . وكيف ما كان : فهو بمفهومه اللغوي والعرفي متقوم بوضع الجبهة على الأرض ، ولا مدخل لوضع ساير المساجد في الصدق المزبور . والظاهر : أنه في لسان الشرع أيضا يطلق على ما هو عليه من المعنى اللغوي ، غايته مع مراعاة خصوصيات آخر كما ستعرف فالسجود الوارد في الكتاب والسنة كالواقع في حديث لا تعاد وغيره كلها تنصرف إلى هذا المعنى وليس للشارع اصطلاح جديد في ذلك .