تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
منهما مفوتا للموالاة العرفية عمدا ( 1 ) ، نعم لا بأس بابتلاع بقايا الطعام الباقية في ألقم أو بين الأسنان وكذا بابتلاع قليل من السكر الذي يذوب وينزل شيئا فشيئا ( 2 ) ويستثنى أيضا ما ورد في النص ( 3 ) بالخصوص من جواز شرب الماء لمن كان مشغولا بالدعاء في صلاة الوتر وكان عازما على الصوم في ذلك اليوم ، ويخشى مفاجأة الفجر وهو عطشان والماء أمامه ومحتاج إلى خطوتين أو ثلاثة ، فإنه يجوز له التخطي والشرب حتى يروي .
شرح
بحديث لا تعاد كما تقدم في المبطل السابق . ( 1 ) : كما تقدم البحث عنه في فصل الموالاة . ( 2 ) : كما تقدم آنفا . ( 3 ) : - وهو ما رواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن محمد بن هيثم ، عن سعيد الأعرج قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) إني أبيت وأريد الصوم فأكون في الوتر فأعطش فأكره أن أقطع الدعاء وأشرب وأكره أن أصبح عطشانا وأمامي قلة بيني وبينها خطوتان أو ثلاثة ، قال : تسعى إليها وتشرب منها حاجتك وتعود في الدعاء . وما رواه الفقيه باسناده عن سعيد الأعرج أنه قال قلت لأبي عبد الله ( ع ) : جعلت فداك إني أكون في الوتر وأكون قد نويت الصوم فأكون في الدعاء وأخاف الفجر فأكره أن أقطع على نفسي الدعاء