فلو خالفه عمدا بطل ما أتى به مقدما ( 1 ) وأبطل من جهة
لزوم الزيادة سواء كان ذلك في الأفعال ، أو الأقوال ،
وفي الأركان أو غيرها ، وإن كان سهوا ( 2 ) فإن كان في
الأركان بأن قدم ركنا على ركن كما إذا قدم السجدتين
على الركوع فكذلك وإن قدم ركنا على غير الركن كما
إذا قدم الركوع على القراءة ، أو قدم غير الركن على
الركن كما إذا قدم التشهد على السجدتين ، أو قدم غير
الأركان بعضها على بعض كما إذا قدم السورة مثلا على
الحمد فلا تبطل الصلاة إذا كان ذلك سهوا ، وحينئذ فإن
أمكن التدارك بالعود بأن لم يستلزم زيادة ركن وجب وإلا فلا
شرح
وهكذا إلى غير ذلك من النصوص الظاهرة في لزوم مراعاة الترتيب
بين أفعال الصلاة .
( 1 ) : - لوقوعه في غير محله وحينئذ فإن لم يتداركه في محله لزمت
النقيصة العمدية وإن تداركه لزمت الزيادة كذلك بل تلزم الزيادة
العمدية وإن لم يتدارك كما لا يخفى فيستوجب البطلان بطبيعة الحال
من غير فرق بين الأقوال والأفعال والأركان وغيرها لوحدة المناط .
( 2 ) : صور الاخلال بالترتيب سهوا أربع ، إذ تارة يقدم ركنا
على مثله كما لو قدم السجدتين على الركوع ، وأخرى يقدم الركن
على غيره كما لو قدم الركوع على القراءة ، وثالثة عكس ذلك كتقديم