تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
شرح
والسجود ؟ فقال : ثلاث تسبيحات في ترسل ، وواحدة تامة تجزي . وصحيحة علي بن يقطين سألته عن الركوع والسجود كم يجزي فيه من التسبيح ؟ فقال : ثلاثة ، وتجزيك واحدة ، إذا أمكنت جبهتك من الأرض . ونحوها صحيحته الأخرى ( 1 ) فإن المراد بالواحدة في هذه النصوص إنما هي التسبيحة الكبرى لما ستعرف من النصوص الصريحة في عدم الاجتزاء بها في الصغرى الموجبة لحمل هذه الأخبار على الكبرى خاصة . وتؤيده رواية أبي بكر الحضرمي قال قلت لأبي جعفر ( ع ) : أي شئ حد الركوع والسجود ؟ قال تقول ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) ثلاثا في الركوع ، وسبحان ربي الأعلى وبحمده ) ثلاثا في السجود ، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته ، ومن نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته ، ومن لم يسبح فلا صلاة له ( 2 ) . ودلالتها وإن كانت واضحة ، فإن المراد من نقص الثلث والثلثين النقصان بحسب الفضل والثواب لا في أصل أداء الواجب بقرينة قوله ( ع ) في الذيل : ومن لم يسبح فلا صلاة له الدال على تحقق الصلاة وحصول المأمور به بفعل الواحدة . لكنها ضعيفة السند بعثمان بن عبد الملك فإنه لم يوثق . ومن هنا ذكرناها بعنوان التأييد . الجهة الثانية : قد عرفت أن صورة التسبيحة الكبرى هي ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) وعن صاحب المدارك جواز الاقتصار عليها بدون كلمة وبحمده لخلو جملة من النصوص عنها ، فيحمل الأمر بها في الباقي
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 4 من أبواب الركوع ح 2 و 3 و 4 . ( 2 ) الوسائل : باب 4 من أبواب الركوع ح 5 .