شرح
والسجود ؟ فقال : ثلاث تسبيحات في ترسل ، وواحدة تامة تجزي .
وصحيحة علي بن يقطين سألته عن الركوع والسجود كم يجزي فيه
من التسبيح ؟ فقال : ثلاثة ، وتجزيك واحدة ، إذا أمكنت جبهتك من
الأرض . ونحوها صحيحته الأخرى ( 1 ) فإن المراد بالواحدة في هذه
النصوص إنما هي التسبيحة الكبرى لما ستعرف من النصوص الصريحة
في عدم الاجتزاء بها في الصغرى الموجبة لحمل هذه الأخبار على الكبرى خاصة .
وتؤيده رواية أبي بكر الحضرمي قال قلت لأبي جعفر ( ع ) : أي
شئ حد الركوع والسجود ؟ قال تقول ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) ثلاثا
في الركوع ، وسبحان ربي الأعلى وبحمده ) ثلاثا في السجود ، فمن نقص
واحدة نقص ثلث صلاته ، ومن نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته ، ومن
لم يسبح فلا صلاة له ( 2 ) .
ودلالتها وإن كانت واضحة ، فإن المراد من نقص الثلث والثلثين
النقصان بحسب الفضل والثواب لا في أصل أداء الواجب بقرينة قوله ( ع )
في الذيل : ومن لم يسبح فلا صلاة له الدال على تحقق الصلاة وحصول
المأمور به بفعل الواحدة .
لكنها ضعيفة السند بعثمان بن عبد الملك فإنه لم يوثق . ومن هنا
ذكرناها بعنوان التأييد .
الجهة الثانية : قد عرفت أن صورة التسبيحة الكبرى هي ( سبحان
ربي العظيم وبحمده ) وعن صاحب المدارك جواز الاقتصار عليها بدون
كلمة وبحمده لخلو جملة من النصوص عنها ، فيحمل الأمر بها في الباقي
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 4 من أبواب الركوع ح 2 و 3 و 4 .
( 2 ) الوسائل : باب 4 من أبواب الركوع ح 5 .