تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
( مسألة 8 ) : الأحوط كون السجود على الهيئة المعهودة ( 1 ) ، وإن كان الأقوى كفاية وضع المسجد السبعة بأي هيئة كان ما دام يصدق السجود ، كما إذا الصق صدره وبطنه بالأرض ، بل ومد رجله أيضا ، بل لو أنكب على وجهه لاصقا بالأرض مع وضع المساجد بشرط الصدق المذكور ، لكن قد يقال بعدم الصدق وأنه من النوم على وجهه .
شرح
على الاعتماد والقاء الثقل فلا يكفي مجرد المماسة كما لو علق بحبل ونحوه ، أو جعل سنادا تحت بطنه أو صدره مع لصوق المساجد السبعة بالأرض من دون اعتماد عليها فإن ذلك ليس من السجود على الأعضاء السبعة في شئ . نعم لا يلزم انحصار الثقل بها ، فلا يقدح مشاركة غيرها معها في الثقل كالذراع والسناد ونحوهما للاطلاق كما لا تعتبر مساواة الأعضاء في ذلك فلو كان ثقله على إحدى ركبتيه أو يديه أكثر لم يكن قادحا لما عرفت من الاطلاق . ( 1 ) : فإن الظاهر أن حقيقة السجود تتقوم بهيئة خاصة وهي المتعارفة المعهودة المقابلة للركوع والقيام والقعود ، والاضطجاع ونحوها من ساير الهيئات . فلا يكفي مجرد وضع المساجد كيفما اتفق من دون مراعاة هذه الهيئة ، كما لو أنكب على وجهه فإنه نوم لا سجود وإن حصل معه وضع الأعضاء السبعة على الأرض ، فليس كل وضع سجودا ، بل السجود يعتبر فيه الوضع المزبور ، فالنسبة