وفصول الإقامة سبعة عشر ( 1 ) : الله أكبر في أولها
مرتان ويزيد بعد حي على خير العمل ( قد قامت الصلاة )
مرتين ، وينقص من لا إله إلا الله في آخرها مرة .
شرح
الأفضلية لصراحة الثانية في الاجتزاء مثنى مثنى في عامة الفصول .
أما الأولى فغايتها الظهور في لزوم الأربع في التكبيرات الأول فتحمل
على الندب ومن المعلوم أن مجرد قيام السيرة العملية على مضمون
الأولى لا يستوجب تعينها ، كيف وربما تجري سيرتهم على ما يقطع
بعدم وجوبه كالقنوت ، فلا يستكشف منها أزيد من المشروعية دون
اللزوم هذا .
وربما يظهر من بعض النصوص زيادة الفصول عما ذكر . ففي
مرسلة النهاية أنها سبعة وثلاثون فصلا يضيف إلى ما ذكر التكبير
مرتين في أول الإقامة ( 1 ) .
وفي مرسلته الأخرى أنها ثمانية وثلاثون يضيف إلى ذلك لا إله
إلا الله مرة أخرى في آخر الإقامة ( 2 ) . وفي مرسلته الثالثة أنها
اثنان وأربعون يضيف إلى ذلك التكبير في آخر الأذان مرتين وفي
آخر الإقامة مرتين ( 3 ) لكن ضعفها بأجمعها بالارسال يمنع عن
الاتكال عليها . إلا بناءا على قاعدة التسامح أو الاتيان بقصد الرجاء .
( 1 ) : اجماعا كما ادعاه غير واحد بالسنة مختلفة ، غير أن
النصوص الواردة في المقام لا تشهد بذلك ما عدا موثقة إسماعيل
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 19 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 20 و 21 و 22 .
( 2 ) الوسائل : باب 19 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 20 و 21 و 22 .
( 3 ) الوسائل : باب 19 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 20 و 21 و 22 .