تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وفصول الإقامة سبعة عشر ( 1 ) : الله أكبر في أولها مرتان ويزيد بعد حي على خير العمل ( قد قامت الصلاة ) مرتين ، وينقص من لا إله إلا الله في آخرها مرة .
شرح
الأفضلية لصراحة الثانية في الاجتزاء مثنى مثنى في عامة الفصول . أما الأولى فغايتها الظهور في لزوم الأربع في التكبيرات الأول فتحمل على الندب ومن المعلوم أن مجرد قيام السيرة العملية على مضمون الأولى لا يستوجب تعينها ، كيف وربما تجري سيرتهم على ما يقطع بعدم وجوبه كالقنوت ، فلا يستكشف منها أزيد من المشروعية دون اللزوم هذا . وربما يظهر من بعض النصوص زيادة الفصول عما ذكر . ففي مرسلة النهاية أنها سبعة وثلاثون فصلا يضيف إلى ما ذكر التكبير مرتين في أول الإقامة ( 1 ) . وفي مرسلته الأخرى أنها ثمانية وثلاثون يضيف إلى ذلك لا إله إلا الله مرة أخرى في آخر الإقامة ( 2 ) . وفي مرسلته الثالثة أنها اثنان وأربعون يضيف إلى ذلك التكبير في آخر الأذان مرتين وفي آخر الإقامة مرتين ( 3 ) لكن ضعفها بأجمعها بالارسال يمنع عن الاتكال عليها . إلا بناءا على قاعدة التسامح أو الاتيان بقصد الرجاء . ( 1 ) : اجماعا كما ادعاه غير واحد بالسنة مختلفة ، غير أن النصوص الواردة في المقام لا تشهد بذلك ما عدا موثقة إسماعيل
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 19 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 20 و 21 و 22 . ( 2 ) الوسائل : باب 19 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 20 و 21 و 22 . ( 3 ) الوسائل : باب 19 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 20 و 21 و 22 .