تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
( مسألة ) يعرف الزوال بحدوث ( 1 ) ظل الشاخص المنصوب معتدلا في أرض مسطحة بعد انعدامه كما في البلدان التي تمر الشمس على سمت الرأس كمكة في بعض الأوقات ، أو زيادته بعد انتهاء نقصانه كما في غالب البلدان ، ومكة في غالب الأوقات .
شرح

طرق معرفة الزوال

( 1 ) نطقت الآية المباركة : أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل . ( * 1 ) بوجوب إقامة الصلاة عند الدلوك ودلت الأخبار الكثيرة البالغة حد التواتر على وجوب صلاتي الظهرين عند الزوال وورد في بعضها : إذا زالت الشمس دخل الوقتان : الظهر والعصر ، أو دخل وقت الظهر والعصر أو غيرهما مما ورد في الرويات ( * 2 ) إذا لا بد لنا من معرفة دلوك الشمس وزوالها وما هو بمعناهما من العناوين الواردة في النصوص كزاغت الشمس ( * 3 ) حتى نتمكن من إقامة الظهرين في وقتيهما فنقول : الزوال هو ميل الشمس إلى جهة المغرب من المشرق وانحدارها بعد ارتفاعها ووصولها غاية علوها وارتفاعها أعني تجاوزها عن دائرة نصف النهار ، فإن الشمس متى ما طلعت وخرجت عن تحت الأرض من المشرق أخذت
هامش
( * 1 ) الاسراء : 17 : 78 . ( * 2 ) راجع ب 4 من أبواب المواقيت من الوسائل . ( * 3 ) كما في صحيحة أحمد بن عمر الحلال المروية في ب 8 من أبواب المواقيت من الوسائل .