شرح
الجعفي ، وإسماعيل بن عبد الرحمان الجعفي ، إلا أن كلهم ثقات .
نعم إسماعيل بن جابر الجعفي - بهذا العنوان - لم يوثق في كلماتهم
وتعرض له النجاشي ولم يوثقه ، إلا أن الشيخ وثقه في رجاله لأنه ( قده )
ذكر إسماعيل بن جابر الخثعمي ووثقه ، وهذا هو الجعفي والنسخة مغلوطة
- اطمئنانا - إذ لا وجود لإسماعيل بن جابر الخثعمي في الرواة فهو
مصحف الجعفي كما ذكرناه .
ويشهد لذلك أن العلامة تعرض لإسماعيل بن جابر وذكر فيه العبارة
التي قدمناها عن الشيخ في ترجمة إسماعيل بن جابر الخثعمي ، فإن الظاهر
أن العلامة يأخذ عبائره عن الشيخ أو النجاشي - غالبا - فما ذكره عبارة الشيخ
والموجود فيه الجعفي لا الخثعمي .
وأيضا يشهد لما ذكرناه أن الموجود في رجال القهبائي ؟ المطبوع أخيرا
هو إسماعيل بن جابر الجعفي ناقلا له عن الشيخ في رجاله بدل الخثعمي ،
وهذا وأشباهه مما يفيد الاطمئنان بأن نسخة رجال الشيخ مغلوطة ، وأن
الخثعمي مصحف الجعفي وهو ثقة كما ذكرناه .و ( منها ) : غير ذلك من الروايات .
( والطائفة الثالثة ) : ما استدل به على ما ذهب إليه المشهور من
أن وقت الفضيلة للظهر بلوغ الظل مثل الشاخص ولصلاة العصر بلوغه
مثليه وهي أيضا عدة روايات :
( منها ) : رواية يزيد بن خليفة قال : قلت لأبي عبد الله - ع -
أن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت ، فقال : أبو عبد الله - ع - إذا
لا يكذب علينا ، قلت : ذكر أنك قلت : إن أول صلاة افترضها الله
على نبيه الظهر وهو قول الله عز وجل : أقم الصلاة لدلوك الشمس ،