شرح
قالوا : يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبر عليه
خمسا حتى انتهى إلى قبره خمس مرات " ( 1 ) .
والجزم بذلك أو احتمال إرادته من الرواية يمنع عن الاستدلال
بها على استحباب الزيادة في التكبير .
و " منها " : ما عن أمالي الصدوق عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله
صلى على فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين ( ع ) صلاة لم يصل على
أحد قبلها مثل تلك الصلاة ثم كبر عليها أربعين تكبيرة فقال له عمار :
لم كبرت عليها أربعين تكبيرة يا رسول الله ؟ قال : نعم يا عمار
التفت عن يميني فنظرت إلى أربعين صفا من الملائكة فكبرت لكل
صف تكبيرة ( 2 ) .
وهي ضعيفة السند بأبي الحسن العبدي لأنه مهمل وفي السند
جعفر بن محمد بن سرور وهو أيضا لم يوثق وإن كان من مشايخ
الصدوق ( ره ) .
وعباية بن ربعي وإن كان يمكن الاعتماد عليه لأنه ورد في حقه
أنه من خواص أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وهو موجب للاعتماد عليه
وابن عباس مختلف فيه كما هو معروف والسند مذكور في باب : 26
من أبواب التكفين فليراجع .
و " منها " : رواية الحسن بن زيد قال : كبر علي بن أبي طالب
( عليه السلام ) على سهل بن حنيف سبع تكبيرات وكان بدريا
هامش
( 1 ) الوسائل : الجزء 2 باب 6 من أبواب صلاة الجنازة ح 5 .
( 2 ) الوسائل : الجزء 2 باب 6 من أبواب صلاة الجنازة ح 8 .