إلى الزوال ( 1 ) وبعده إلى آخر يوم السبت قضاءا
شرح
منتهى وقت غسل الجمعة :
( 1 ) وقع الكلام في منتهي زمان الغسل يوم الجمعة فقال بعضهم
بأن آخر وقته هو الزوال ، ذهب إليه المحقق في المعتبر واستدل عليه
بجملة من الأخبار :
" منها " : صحيحة زرارة قال : قال أبو جعفر ( ع ) " لا تدع
الغسل يوم الجمعة فإنه سنة وشم الطيب والبس صالح ثيابك وليكن
فراغك من الغسل قبل الزوال فإذا زالت فقم . . . " .
روى في الوسائل تمامها في أبواب صلاة الجمعة وصدرها في
الباب السابع من أبواب الأغسال المسنونة ، حيث اشتملت على قوله
( عليه السلام ) : " وليكن فراغك من الغسل قبل الزوال وهو
كناية عن عدم كونه بعد الزوال سواء كان قبله أم مقارنا للزوال ،
وإنما بين خصوص الغسل قبله دون المقارن للغلبة فإن الغالب أن
يغتسل قبل الزوال أو بعده ، وأما الأغسال بنحو يكون آخره مقارنا
للزوال فهو نادر بعيد .
وكيف كان : فتدل على أنه بعد الزوال قضاء لا محالة ،
و ( فيه ) : إن الظاهر من الصحيحة أن أمره ( ع ) بذلك
إنما هو من جهة كونه مقدمة للأمور التي ذكرها بعده كقوله : فإذا