شرح
إلى أن كل مجتهد مصيب وتبدل الرأي في الأحكام من باب التبدل في الموضوع
كتبدل المسافر حاضرا أو العكس .
والصحيح أن يقال : قد يطلق التصويب ويراد به أن قيام الطرق والأمارات
سبب لحدوث المصلحة فيما أدتا إليه وإن تلك المصلحة تستتبع جعل الحكم على
طبقها فلا حكم واقعي وراء ما أدت إليه الأمارة عند المجتهد ، والنتيجة أن الأحكام