يسمعها ، فكم من حامل فقه إلى من هو أفقه منه . راجع سنن ابن ماجة المقدمة -
باب 18 الحديث 23 ، 231 ، 236 ، وسنن أبي داود الحديث 3660 باب 10 ،
والترمذي - كتاب العلم - باب 7 ما جاء في الحث على تبليغ السماع ، وسنن الدارمي
مجلد 1 صفحة 74 - 76 المقدمة باب 24 ، ومسند أحمد مجلد 3 صفحة 325 ومجلد 4
صفحة 80 و 82 ومجلد 5 صفحة 173
وفي حديث آخر : فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
منه . راجع صحيح البخاري مجلد 1 صفحة 24 كتاب العلم - باب قول النبي ، وراجع
كنز العمال الحديث 1126 ، وسنن ابن ماجة مجلد 1 صفحة 85 الحديث 233 وبحار
الأنوار مجلد 2 صفحة 152 الحديث 42
4 - حكم النبي عين المنطق والصواب
إذا كانت أولى مهام النبي بيان القرآن الكريم ، وإذا كانت أدوات البيان النبوي
شرعا وعقلا هي القول والفعل والتقرير ، فمن الطبيعي جدا أن يأمر النبي بتوثيق هذا
البيان ، وأن ينقله السامع إلى غيره ، وكما سمعه ، وأن يحث أتباعه على أن ينقلوا بيان
القرآن حيثما نقلوا القرآن نفسه ، وهذا أمر من البداهة بحيث أنه لا يحتاج إلى برهان ،
لولا التقليد الأعمى ، وفطرة بعض المسلمين على إطاعة من غلب طاعة عمياء . فلو
قلنا بغير ذلك وألقينا جميع مصادر السنة النبوية في البحر ، فماذا يبقى من شرائع الإسلام ؟ ! !
5 - موقف قادة التاريخ السياسي من كتابة أحاديث النبي
شرع الله حكمه المبارك في السياسة ، والأشخاص ، والأشياء ، وكانت مهمة النبي
أن يبين حكم الله في كل شئ على الإطلاق ، وأن ينقل قواعد التشريع الإلهي من
النظر إلى التطبيق ، ومن الكلمة إلى الحركة عبر دعوة ، وبوسيلة من وسائل ثلاثة
وهن : القول ، والفعل ، والتقرير ، أو بهذه الوسائل مجتمعة ، وقد بين رسول الله حكم
الشرع في كل شئ ، وأكمل الله دينه وأتم نعمته ، ثم انتقل رسول الله إلى الرفيق الأعلى .
الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية — صفحة 77
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٧٧