3 - حكم النبي في كتابة حديثه
جاء في صحيح البخاري - باب كتابة العلم : أن رجلا من أهل اليمن سمع حديث
رسول الله فقال : اكتب لي يا رسول الله ، فقال : اكتبوا لأبي فلان ، راجع صحيح
البخاري مجلد 1 صفحة 22 ، والترمذي مجلد 1 صفحة 135 ، ( وأبو فلان ) هو أبو شاه .
وروى أن رجلا من الأنصار كان يجلس إلى النبي ، فيسمع منه الحديث ، فيعجبه ،
ولا يحفظه ، فشكا ذلك إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال له رسول الله : إستعن بيمينك وأومأ بيده
أي خط . راجع سنن الترمذي ، كتاب العلم - باب ما جاء في الرخصة فيه مجلد 10
صفحة 134
وعن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : قلت : يا رسول الله أكتب ما
أسمع منك ؟ قال : نعم ، قلت : في الرضا والغضب ؟ قال : نعم ، فإني لا أقول إلا حقا ،
وفي رواية : إني أسمع منك أشياء ، فأكتبها ؟ قال : نعم . راجع مسند أحمد مجلد 2 صفحة 27 .
وعن عبد الله بن عمرو قال : كنت أكتب كل شئ أسمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أريد حفظه ،
فنهتني قريش وقالوا : تكتب كل شئ سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ورسول الله بشر يتكلم
في الغضب والرضا ! فأمسكت عن الكتابة ، فذكرت ذلك لرسول الله ، فأومأ بإصبعه إلى
فيه وقال : أكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق . راجع ترجمة عبد الله بن عمرو
في أسد الغابة مجلد 3 صفحة 56 ، وتهذيب التهذيب مجلد 5 صفحة 237 ، ومعالم
المدرستين مجلد 2 صفحة 42
وفي رواية أخرى : أنه أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إني أروي من حديثك ، فأردت أن أستعين
بكتاب يدي مع قلبي إن رأيت ذلك ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : إن كان حديثي ، ثم استعن بيدك مع قلبك .
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قلت : يا رسول الله إنا نسمع منك
أحاديث لا نحفظها أفلا نكتبها ؟ قال : بلى فاكتبوها . راجع مسند الإمام أحمد
مجلد 2 صفحة 215
قال رسول الله في حجة الوداع : نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ، وبلغها من لم
الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية — صفحة 76
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٧٦