فغلبوهم ، فسادوا ، وغالب العباسيين المماليك وأمراء الأقاليم فقطعوا أشلاء ملكهم ،
ثم جاء العثمانيون الأعاجم فغلبوا !
وطوال التاريخ والأمة تقدم واجبات الطاعة لمن غلب ، وتتلقى السياط من
الغالبين ، فالغالب مطاع حتى لو خالف الرسول وانتهك الحرمات ، وعطل الحدود ،
وصادر الحريات .
وقد لا تصدق هذا ، فارجع إلى توثيقاتنا السابقة واقرأ كتب الصحاح ! ! ! !
هذا جزاء وفاق للأمة التي بطرت معيشتها ، وتخلت عن وليها ، ودحرت أهل بيت
نبيها ، ثم ادعت أنها عاجزة عن التغيير ! ! ولله عاقبة الأمور .
* *
الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية — صفحة 465
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٤٦٥