پرش به محتوای اصلی

الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية — صفحه 146

پدیدآورندگان:

ص۱۴۶
اللاحقون أن الشرع ظن ، وأن الخروج على الشرعية هو بعينه الشرعية واليقين . وبهذه الحالة تقاوم الأمة أو الأكثرية الساحقة من الأمة بعناد ، أي محاولة للعودة إلى الشرعية ، وتعتبر هذه المحاولة خروجا على شرعية السنة التي أوجدها الغالب . والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون . * *