وقال مالك : يرفع يديه مع أول تكبيرة لا غير ( 1 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروي عن عمر بن الخطاب أنه صلى صلاة العيد ، فكبر في الأولى سبعا ،
وفي الثانية خمسا يرفع يديه مع كل تكبيرة ، ولا مخالف له ( 2 ) .
وروى علي بن أشيم ( 3 ) عن يونس قال : سألته عن تكبير العيدين أيرفع
يده مع كل تكبيرة اثنتي عشر مرة ، أو يرفع في أول تكبيرة ؟ فقال : يرفع مع كل
تكبيرة ( 4 ) .
مسألة 433 : يستحب أن يدعو بين التكبيرات بما يسنح له .
وقال الشافعي : يقف بين كل تكبيرتين بقدر قراءة آية لا طويلة ولا
قصيرة فيقول : لا إله إلا الله والحمد لله ( 5 ) .
وقال مالك : يقف بقدر ذلك ساكتا ولا يقول شيئا ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة : يوالي بين التكبيرات ولا يفصل بينها ولا يقول شيئا ( 7 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروي عن ابن مسعود أنه صلى صلاة العيد فكان يهلل ويكبر ويصلي على
النبي صلى الله عليه وآله بين كل تكبيرتين ، ولا مخالف له .
هامش
( 1 ) المدونة الكبرى 1 : 169 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 51 .
( 2 ) السنن الكبرى للبيهقي 3 : 293 .
( 3 ) علي بن أحمد بن أشيم ، عده الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الرضا عليه السلام وحكم بعض من
ترجمه بحسنه لوجود طريق للشيخ الصدوق إليه . رجال الشيخ الطوسي : 382 ، وجامع الرواة
1 : 553 ، وتنقيح المقال 1 : 265 .
( 4 ) التهذيب 3 : 288 حديث 866 بزيادة ونقصان .
( 5 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 17 ، وفتح العزيز 5 : 49 .
( 6 ) بلغة السالك 1 : 187 ، والمجموع 5 : 21 .
( 7 ) اللباب 1 : 118 ، والمبسوط 2 : 39 ، والمجموع 5 : 20 .