تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
فهذه الرواية تصرح بان الأمير على الحاج كان أبا بكر وانما خرج علي عليه السلام بقراءة براءة والنداء بهؤلاء الكلمات - وعلى هذا أهل المغازي - . 196 - وبهذا الأسناد عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، حدثنا أبو عمرو بن السماك ، حدثنا حنبل بن إسحاق ، حدثني أبو عبد الله - وهو أحمد بن حنبل - قال : حدثني وكيع ، قال : قال إسرائيل ، قال أبو إسحاق ، عن زيد بن يثيع . عن أبي بكر : ان النبي صلى الله عليه وآله بعثه ببراءة إلى أهل مكة : لا يحج العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، ومن كان بينه وبين رسول الله مدة فأجله إلى مدته ، والله برئ من المشركين ورسوله قال : فسار بها ثلاثا " ثم قال لعلي : الحقه فرد علي أبا بكر وبلغها أنت ، قال ففعل ، فلما قدم على النبي أبو بكر بكى ، وقال : يا رسول الله أحدث في شئ ؟ قال لا ، ولكن أمرت ان لا يبلغها إلا أنا أو رجل منى ( 1 ) . 197 - وبهذا الأسناد عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد آبادي ، حدثنا أبو قلابة ، حدثنا عبد الصمد وموسى بن إسماعيل قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب ، عن انس بن مالك : ان النبي صلى الله عليه وآله بعث سورة براءة مع أبي بكر ، ثم ارسل فأخذها فدفعها إلى علي وقال : لا يؤدى عني الا انا أو رجل منى ، من أهل بيتي ( 2 ) . * * *
هامش
( 1 ) فضائل الصحابة لابن حنبل 2 / 640 - مسنده 1 / 3 - تفسير الطبري 10 / 46 . ( 2 ) فضائل الصحابة 2 / 562 - مسنده 3 / 212 مع اختلاف يسير .