ذبل ورقها ، فبينا نحن فزعون مهمومون إذ أتانا خبر
مقتل الحسين ( عليه السلام ) ، ويبست الشجرة على أثر ذلك
وذهبت .
أقول : والعجب كيف لم يشتهر أمر هذه الشجرة كما
اشتهر أمر الشاة في قصة هي من أعلام القصص ؟ .
والراوي الزمخشري وهو من أعلام أهل السنة .
6 - ومنها : مجيء الشجرة إليه ، وقد ذكرها أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبته القاصعة حين قال له الكفار : إن
دعوتها فجاءت آمنا ، فقال : أيتها الشجرة إن كنت
تؤمنين بالله واليوم الآخر ، وتعلمين أني رسول الله
فانقلعي بعروقك حتى تقفي بين يدي بإذن الله ، فجاءت
ولها دوي شديد ، " الحديث بتمامه " فقالوا : ساحر
كذاب .
7 - ومنها : خروج الماء من بين أصابعه ، وذلك حين
كان في سفر وشكا أصحابه العطش وكانوا بمعرض
أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع ) — صفحة 56
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٦