وقد ورد في الرواية : أن جبرئيل ( عليه السلام ) أتى رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال :
" يا محمد ، هذه خديجة قد أتتك ، فاقرأها السلام من
ربها ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب ( 1 ) ، لا صخب فيه
ولا نصب " ( 2 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " يا خديجة . . . إن الله - عز وجل - ليباهي
بك كرام ملائكته كل يوم مرارا " ( 3 ) .
وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يحترم صديقاتها إكراما وتقديرا لها .
روي عن أنس قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أتي بهدية
قال : " إذهبوا إلى بيت فلانة ، فإنها كانت صديقة
هامش
( 1 ) القصب : ما كان مستطيلا من الجوهر ، والزبرجد الرطب المرصع
بالياقوت .
( 2 ) تذكرة الخواص ص 302 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 16 ص 78 .