يهاب وغيرهم من سادة القوم وعليتهم .
كما تقع المصادر نفسها في تشوش وتناقض شديدين
بالنسبة للزوجين المزعومين . فبعض المصادر تسمي
أحدهما أبا شهاب عمرو الكنذي ، وتسميه أخرى مالك
بن النباش بن زرارة التميمي ، وأخرى تسميه هند بن
النباش ، وأخرى تسميه النباش بن زرارة .
وأما من دعي بعتيق بن عابد المخزومي ، وهو الزوج
الثاني المفترض ! ، فقد سمته بعض المصادر عتيق بن
عابد التميمي ( 1 ) إلى غير ذلك .
وهكذا تشرق الادعاءات وتغرب دون ضابطة
صحيحة ولا إشارة من علم !
ومن حقنا أن نتساءل : كيف يمكن للمصادر التاريخية
هامش
( 1 ) لمعرفة التناقض راجع البحار 16 : 22 والصحيح من سيرة النبي
الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) العلامة السيد جعفر مرتضى العملي 1 : 121 وما
بعدها ، وفقه السيرة ، محمد سعيد البوطي : 61 ، والاستغاثة ، أبو
القاسم الكوفي المتوفى عام 352 ه وما بعدها .