خديجة الكبرى
مثل أعلى للمرأة المسلمة
كانت جزيرة العرب وما حولها ظمأى ترهقها
الجاهلية بعذاباتها وسياط طيشها ، حين تفجر ينبوع
الإسلام الهادي كنبع من الماء الصافي الرقراق في تلك
الصحارى المجدبة من كل خير من أجل أن يروي
عطش الدنيا إلى الحق والهدى والسلام .
لقد جاء الإسلام الحنيف بدعوته إلى الخير
والمعروف والعدل والصلاح بلسما لجراح المعذبين
والمظلومين في الأرض ، وكانت المرأة أكثر عباد الله
نصيبا من هذا الخير المنقذ . .
وفي هذا البحث المتواضع نقدم للقارئ الكريم
دراسة لحياة السيدة الخالدة خديجة بنت خويلد أم
المؤمنين الأولى ( عليها السلام ) ، لتكون نموذجا يحتذى من قبل
المسلمات في كل عصر وجيل ، وقدوة للمؤمنات
العاملات للحق ، الباذلات للمعروف والحافظات لحدود الله . .
أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع ) — صفحة 141
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٤١